فصل: الحديث الرابع

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: نصب الراية لأحاديث الهداية **


  - الحديث الرابع

روي أن النبي ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ كان يواظب على السواك‏.‏

قلت‏:‏ فيه أحاديث‏:‏ فمنها ما أخرجه البخاري‏.‏ ومسلم عن أبي وائل عن حذيفة أن النبي ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ كان إذا قام من اليل يشوص فاه بالسواك، انتهى‏.‏ وفي لفظ إذا قام ليتهجد‏.‏

- حديث آخر‏:‏ روى مسلم من حديث شريح عن عائشة، قالت‏:‏ كان النبي ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ إذا دخل بيته بدأ بالسواك، انتهى‏.‏

- حديث آخر‏:‏ أخرجه أبو داود في ‏"‏سننه‏"‏ عن عليّ بن زيد بن جدعان عن أمِّ محمد عن عائشة أن النبي ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ كان لا يستيقظ ‏[‏وبهذا اللفظ أيضًا في ‏"‏الدراية‏"‏ ولفظ أبي داود‏:‏ لا يرقد من ليل أو نهار، فيستيقظ، الحديث‏]‏ من ليل أو نهار إلا تسوك قبل أن يتوضأ، انتهى‏.‏

- حديث آخر‏:‏ أخرج النسائي، وابن ماجه ‏[‏و‏"‏الحاكم‏"‏ ص 145 - ج 1، وصححه على شرطهما‏]‏ عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، قال‏:‏ كان رسول اللّه ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ يصلي بالليل ركعتين ركعتين، ثم ينصرف فيستاك، انتهى‏.‏

- حديث آخر‏:‏ رواه أحمد، وأبو داود الطيالسي، وأبو يعلى الموصلي في ‏"‏مسانيدهم‏"‏ حدثنا محمد بن مهران القرشي حدثني جدي أبو المليح عن ابن عمر أن النبي ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ كان لا ينام إلا والسواك عنده، فإذا استيقظ بدأ بالسواك‏.‏

- حديث آخر‏:‏ أخرجه الطبراني في ‏"‏معجمه‏"‏ عن صالح بن أبي صالح عن زيد بن خالد الجهني، قال‏:‏ ما كان رسول اللّه ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ يخرج من بيته لشيء من الصلوات حتى يستاك، انتهى‏.‏

- حديث آخر‏:‏ يدل على محافظته عليه السلام على السواك، وهو أنه فعليه عليه السلام حتى عند وفاته، كما رواه البخاري في ‏"‏آخر كتاب المغازي ‏[‏في ‏"‏باب مرض النبي صلى اللّه عليه وسلم‏"‏ ص 638‏]‏‏"‏ من حديث القاسم عن عائشة، قالت‏:‏ دخل عبد الرحمن بن أبي بكر على النبي ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ، وأنا مسندته إلى صدري، ومع عبد الرحمن سواك رطب يستنّ به، فأبدّه ‏[‏في نسخة‏:‏ أمدّه، وأبده، من الإبداد، وهو الإعطاء‏]‏ رسول اللّه ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ بصره، فأخذت السواك فقضمته ‏[‏أي مضغته‏]‏، وطيبته، ثم دفعته إلى رسول اللّه ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ فاستنَّ، فما رأيته استنَّ استنانًا قط أحسن منه، فما عدا أن فرغ رسول اللّه ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ، رفع يده، أو إصبعه، ثم قال‏:‏ ‏"‏في الرفيق الأعلى‏"‏ ثلاثًا، ثم قضى، وكانت تقول‏:‏ مات بين حاقنتي وذاقتني، انتهى‏.‏

-